Des Tabari il y en a deux...

Publié le par Abu Mohamed

 
Des Tabari il y en a deux...
 
 
Frères et soeurs, il y a lieu de faire attention aux auteurs de livres religieux, et les Chiites Rawafidhs experts en faux et usage ont compris ce subterfuge depuis la nuit du temps.

Pour cela des Tabari il y'en a deux... un Chiite Rafidhi et l'autre Sunni.

Pour vous éclairer lisez et faites lire et avertissez les novices en Islam.


دائماً يخلط الرافضة ويكذبون كعادتهم ويقولون روى عن الطبري ..
فليعلم الجميع حقيقة الطبري الشيعي ... وهناك الإمام الطبري صاحب التفسير علم من أعلام أهل السنة والجماعة ..
ابن رستم هو : محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري ، فهو رافضي إمامي متشيع .. للمزيد عن هذا الرجل راجع كتاب : أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري للدكتور : محمد نور ولي (ص 126 - 129) .
أما الإمام الطبري صاحب التفسير والتاريخ فهو : محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري أبو جعفر ..
وللمزيد حول سبب الخلط بين الإمام الطبري وبين ذاك الرافضي الإمامي .. و من هي الفئات التي اتهمت الإمام بذلك .. راجع كتاب : تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثين ، للدكتور : محمد أمحزون ( 1 / 180 - 210 ) .. وكتاب أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري ( ص 219 - 225 ).
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "

واعلم أن هذه أحد أشاليب الرافضة لإلقاء الشبه علينا والطبري ليس العالم الوحيد فإليك هذه النبذة من كتاب الإنتصار
فمن أساليبهم الماكرة: إطلاقهم الألقاب أو الكنى التي اشتهر بها علماء أهل السنة، على بعض علمائهم تلبيساً على الناس. وبالتالي قد ينسب الناس لذلك الامام المشهور أقوال ذلك الرافضي.
مثل: إطلاقهم (السدّي) على أحد علمائهم وهو: (محمد بن مروان) موافقه للإمام المشهور وهو: (إسماعيل بن عبدالرحمن السدي) ففرّق العلمــاء بينهــم بإطلاق (السدّي الكبير): على الإمام السني.وإطلاق(السدّي الصغير) على الرافضي، وإن كان حصل لبعض الناس لبس في ذلك،فنسب ذلك الإمام الجليل للتشيع وهومنه برئ.(1)
وكإطلاقهم (الطبري) على (محمد بن رستم) أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهاةً للإمام الجليل: (محمد بن جرير الطبري) فاجتمع معه في الاسم، والكنية، واللقب، فلبسوا بذلك تلبيساً عظيماً، حتى إن الإمام الحافظ: أحمد بن علي السليماني نسب الإمام الطبري للرفض وهو من أبعد الناس عن ذلك، لكن السليماني اختلط عليه الإمام بالرافضي وقد أشار إلى ذلك لذهبي -رحمه الله-

وكذلك إطلاقهم على أحد علمائهم المسمى بعبدالله: (ابن قتيبة) مشابهة بعبدالله بن مسلم بن قتيبة، من كبار علماء أهل السنة وثقاتهم. وزيادة في التلبيس قام هذا الرافضي بتأليف كتاب سماه (المعارف) على غرار كتاب (المعارف) لابن قتيبة -رحمه الله-.

ومن أساليبهم أيضاً: أنهم يؤلفون بعض الكتب وينسبونها إلى أحد أئمة أهل السنة، ويذكرون فيها بعض المفتريات مما يوجب الطعن على أهل السنة، كالمختصر المنسوب إلى الإمام مالك، الذي صنفه أحد الشيعة فذكر فيه أن مالك العبد يجوز له أن يلوط به.(1)
 

ومن مكايدهم: أنهم يزيدون بعض الابيات في شعر أحد أئمة أهل السنة، مما يؤذن بتشيعه. كما ألحق بعض الرافضة المتقدمين بما نسب إلى الإمام الشافعي من أبيات فيها:
ياراكبـاً قف بالمحصب من منى ¯ واهتف بساكن خيفها والناهض فألحق الرافضي بها:


قـــف ثم نـاد بأننـــي لمحمــد ¯ ووصيــه ونبيــه لســت بباغض
أخبرهــم أني من النفـر الـذي ¯ لولاء أهل البيـت لســت بناقض
وقل ابن إدريس بتقديم الـذي ¯ قدّمتموه على علــيّ مـارضي)
ولا يخفى ما في هذه الأبيات من الركاكة التي تقطع ببطلان نسبتها إلى الإمام الشافعي -رحمه الله-.
فلهذه الأوجه وغيرها تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلاً، خصوصاً على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم، وفساد معتقدهم.

قال الإمام أحمد بن حنبل : إياك أن تتكلم في المسألة ليس لك فيها إمام ! الفتاوى الكبرى (271
 

Publié dans Retour au Passé...

Commenter cet article