Les Conquetes des Banou Oumeyya

Publié le par Abu Mohamed

Les Conquetes des Banou Oumeyya
 
Cette dynastie detestée par les Chiites Rawafidhs, et je me demande qui sont les gens que les Rafidhas aiment à part les juifs ou autres adorateurs de feu, a rendu d'énormes services à l'islam, et malgré tout ce qu'on a pu lire sur eux, de la part de la Religion des Chiites Rafidhas, nous leurs demandons quel territoire ou bataille mémorable les Enfants de 'Abdullah Ibnou Saba (Premier Rafidhis) ont à nous presenter.
 
En attendant voila les conquêtes des Banou Oumeyya

 
الفتوحات في عهد بني أمية

في عهد معاوية بن أبي سفيان (41 - 60هـ):
استمرت الفتوحات في صعود, فقد امتدت شرقا إلى ما وراء النهر وفتحت بخارى وبلاد الصغد وتوغل المسلمون في إفريقية واستولوا على (قابس) و (بنزرت) و (سوسة) على يد معاوية ابن حديج, أمير إفريقية, ثم فتحت (قفصة) و (قسنطينة) على يد عقبة وسجستان بعد انتقاضهما واستمرت غارات الصوائف في جبهة الروم, وتوالت الغارات البحرية على جزيرتي (صقلية) و (رودوس) تلك الغارات التي مهدت للاستيلاء عليهما.
وفي عام 48هـ أرسل معاوية حملة استطلاعية إلى ضواحي القسطنطينية ليختبر خط الدفاع البيزنطي عن العاصمة (القسطنطينية). وفي عام 53هـ وجه معاوية حملة لغزو هذه المدينة بقيادة ابنه يزيد ومعه قائد البحر سفيان بن عوف الأزدي, وضم إليه الصحابي أبا أيوب الأنصاري لتقوية روح الجند المعنوية, وعادت الحملة بعد حصار دام سبع سنوات, وفيها توفي أبو أيوب ودفن قرب أسوار القسطنطينية .

في عهد يزيد بن معاوية (60 - 64هـ) :
اقتصرت الفتوحات على توغل عقبة بن نافع في إفريقية وبلوغه ساحل البحر الأطلسي, وغزا المسلمون خوارزم من بلاد ما وراء النهر . وقد مضى أكثر أيام خلافته في صراع مع الحسين بن علي بن أبي طالب وانتهى بقتل الحسين, وفي صراع مع عبد الله بن الزبير وقد طلب الخلافة بعد استشهاد الحسين.
وفي عهد عبد الملك بن مروان (64 - 86هـ) توقفت الفتوحات عند حدودها السابقة, ما عدا بعض التوسع في بلاد ما بين النهرين, وكان سبب ذلك اشتغال عبد الملك في صراعه مع ابن الزبير واشتغاله بقمع الثورات والفتن التي أثارها الشيعة والخوارج, وقد أرهقت عبد الملك واضطرته إلى مصالحة الروم على مال لوقف هجومهم على الثغور الإسلامية.

في عهد الوليد بن عبد الملك (86 - 96هـ) :
أخذت مسيرة الفتوح في صعود, فقد توغل أخوه مسلمة بن عبد الملك في أذربيجان وفتح عددا من القلاع والحصون, واتسع الفتح فيما وراء النهر على يد قتيبة بن مسلم ففتحت (بخارى) و (سمرقند) و (بلاد الشاش) و (فرغانة) و (كاشان) وامتدت فتوحات قتيبة إلى دلتا نهر جيحون .
وفي إفريقية أكمل موسى بن نصير أمير إفريقية, فتح المغرب وفي سنة 86هـ وجه حملة بحرية بقيادة عياش بن آشيل فغزا صقلية وعاد منها بغنائم, وجهز موسى جيشا بقيادة مولاه طارق بن زياد فاجتاز البحر إلى الأندلس سنة 93هـ وانتصر على ملك القوط (رودريق) في معركة جرت في (شذونة), ثم لحق به موسى بن نصير واشترك معه في فتح بعض الأقاليم الأسبانية, ثم دعاهما الخليفة إلى دمشق فعادا, ولم يعرف شيء بعد ذلك عن مصيرهما. وفي الهند توغل محمد بن القاسم الثقفي فيها وفتح كثيرا من قلاعها ومدنها.

في عهد سليمان بن عبد الملك (96 - 99هـ) :
اجتاز قتيبة بن مسلم حدود الصين وفتح مدينة (كاشغر). وفي الأندلس توغل عبد العزير بن موسى, -وكان قد خلف أباه في إمارة الأندلس- في أسبانيا, وفتح عددا من أقاليمها, وفتح يزيد بن المهلب أمير خراسان جرجان وقهستان وطبرستان. وجهز سليمان حملة بحرية بقيادة عمر بن هبيرة, وأخرى برية بقيادة أخيه مسلمة, فحاصرت القسطنطينية من البر والبحر, وعادت بأمر من عمر بن عبد العزيز بعد توليه الخلافة.

في عهد عمر بن عبد العزيز (99 - 101هـ) :
اجتاز المسلمون جبال (البرتات - البيرينيه) إلى بلاد الغال (فرانسا) بقيادة السمح بن مالك، أمير الأندلس, واستولوا على (أربونة - ناربون) و (طولوشة - تولوز), ولم تتسع الفتوحات في عهد عمر إلى أبعد من ذلك لقصر مدة خلافته.
وفي عهد يزيد بن عبد الملك (101 - 105هـ) توغل المسلمون في بلاد الغال بقيادة عنبسة بن سحيم أمير الأندلس, حتى بلغ أعلى نهر الرون وقام الأسطول الإسلامي في المغرب بغارات على جزيرة صقلية وجزيرة سردينية .

في خلافة هشام بن عبد الملك (105 - 125هـ) :
صعدت مسيرة الفتوحات الإسلامية إلى أبعد غاياتها وبلغت الأوج. فقد غزا أسد بن عبد الله القسري, أمير خراسان ما وراء النهر بلاد الصغد والترك. وغزا الحجاج بن عبد الملك بن مروان بلاد الخزر وأرمينية وبلاد اللان وفرض عليها الجزية, وتابع الجراح الحكمي أمير أرمينية غزو بلاد الخزر, ولما استشهد سنة 112هـ خلفه في الإمارة مروان بن محمد فغزا أقاليم بكر الخزر ووطد الحكم الإسلامي فيها.
وفي بلاد السند توغل الجنيد بن عبد الرحمن المري فيها وفتح عددا من بلدانها, ثم توقف الفتح حتى أيام الغزنويين في أواخر القرن الرابع والقرن الخامس الهجري. وفي بلاد الغال غزا عبد الرحمن الغافقي، أمير الأندلس, جنوبها واستولى على مدينة (بوردو) ثم صعد شمالا والتقى مع (شار مارتل) بين مدينتي (تور) و (بواتيه) في معركة ضارية جرت سنة (114هـ - 732م) استشهد فيها عبد الرحمن وهزم جيشه, بسبب انشغال الجند بحماية الغنائم التي كانوا غنموها, واستشهد معه في تلك المعركة كثير من المسلمين, حتى أطلق على تلك المعركة (بلاط الشهداء).
وخلف عبد الرحمن في إمارة الأندلس عبد الملك بن قطن فغزا بلاد (البشكنس - الباسك). وفي إفريقية وجه عبيد الله بن الحبحاب أمير إفريقية, جيشا بقيادة حبيب بن أبي عبيدة الفهري ففتح بلاد السوس وغزا أرض السودان (السنيغال), وفي البحر المتوسط غزا الأسطول الإسلامي, بقيادة حسان بن محمد بن أبي بكر جزيرتي (ساردينية) و (كورسيكا), وتوجه أسطول آخر بقيادة حبيب بن أبي عبيدة الفهري ومعه ابنه عبد الرحمن, فغزا جزيرة (صقلية) سنة 122هـ والتحم مع الأسطول البيزنطي في معركة هزم فيها هذا الأسطول, وكان في نية حبيب أن يمضي في الفتح حتى يستولي على الجزيرة كلها, غير أن ثورة البربر بزعامة ميسرة المدغري اضطرته إلى العودة. وفي جبهة الروم استمرت غزوات الصوائف والشواتي, كشأنها في عهد الخلفاء السابقين.
وبوفاة هشام بن عبد الملك تنتهي المرحلة المروانية الأولى, وفيها امتدت رقعة الدولة الإسلامية من إسبانيا والبحر الأطلسي والمغرب الأقصى إلى حدود بلاد الهند والصين, ومن بحر الخزر وأرمينية إلى المحيط الهندي. وقد اعتبر الخلفاء الأمويون حدود البلاد المفتوحة بدايات لفتوحات مستمرة لا تنتهي عند حدود, ما دام الجهاد مفروضا على المسلمين لنشر رسالة الإسلام, وما دامت الغنائم تدفع المجاهدين لمتابعة الجهاد.

وبعد هشام بن عبد الملك تبدأ المرحلة الثانية والأخيرة من الفترة المروانية, وفيها توقفت الفتوحات. وقد تولى الحكم أربعة خلفاء, كانت مدة خلافتهم ست سنوات وهم: الوليد بن يزيد بن عبد الملك ويزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص, وأخوه إبراهيم, ومروان بن محمد بن مروان بن الحكم. ولم تتجاوز مدة خلافة الثلاثة الأول بضعة أشهر, وشغلت خلافة الأخير المدة الباقية (127 - 132هـ), وقد أمضاها في قمع الفتن والثورات الداخلية التي أحاطت به من كل جانب, ولم يتمكن, على ما أوتي من صبر وشجاعة وإقدام من كبحها, وانتهى مصيره بقتله بيد العباسيين, وبه ختمت حياة الدولة الأموية, وانطوت رأيتها التي انتشرت في ظلها راية الإسلام, في تلك الرقعة الواسعة من الأرض.
 
Desole ce texte est en Arabe... Mais je donne un petit cadeau aux Francophones, ce n'est pas les Banou Oumeyya mais la Participation des ''Femmes des Compagnons'' Radhi 'Allahu 'Anhun avec le Mesaager d'Allah 'Aleyhi salat wa Salam. N'en deplaise aux Chittes Rawafidhs :
 
 Les Efforts des Sahabiyats

Publié dans Retour au Passé...

Commenter cet article