Ayato Allah El Fadhl El Borqo'i (Ex Chiite Rafidhi)

Publié le

 
Ayato Allah El Fadhl El Borqo'i
(Ex Chiite Rafidhi)
 

صحوة الشيخ أبو الفضل البرقعي

 
 
 
 
 
 
Ayato Allah El Fadhl El Borqo'i = السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي   
Devenu Sunnite à l'époque du Shah , originaire de Qom où sa famille est restée pendant 30 générations, a été agressé par un gardien de la révolution, pendant la prière chez lui par une balle qui lui a traversé les joues, emmené à l'hopital les soins lui ont été refusé.

Il Fut emprisonné durant 30 ans, endroit qui lui a servi de da'wa.
Mort après le Shah et Khomeiny.
Lors d'un vendredi, les rawafidhs signérent une pétition de 6000 personnes qu'ils envoyèrent aux policiers du shah, en le qualifiant de juif, mais il fut relaché rapidement avec pour réponse :

Comment traitez-vous cet imam de juif alors qu'il défend le Qor'an ???

Voila ce qu'il écrivait dans ces livres :

: إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة .
أما أهل السنة فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعوا العيش بين هؤلاء المشركين ... رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم


Parmi ses livres:

-كسر الصنم Cassure des idoles
-تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن Clés du paradis dans le coran
-دراسة علمية في أحاديث المهدي Etudes scientifiques dans les hadiths du mahdi
-دراسة في نصوص الإمامة Etudes dans les textes de l'imamat.
-الجامع المنقول في سنن الرسول Rapport complet sur la sunna du prophète
-نقد على المراجعات Critiques sur les sources
-تضاد مذهب الجعفري مع القرآن و الإسلام Contradiction entre l'école Djaâfarite et le coran et l'islam
 

نبذة عن حياة الشيخ البرقعي

 

هو آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى.. تلقى العلم في الحوزة العلمية في (قم) ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الإثني عشري، وله مئات المصنفات والبحوث والرسائل، وكان في شبابه شيعياً متعصباً للمذهب الجعفري... وكان في بداية عهده من أشرس الشيعة في ردودهم على أحمد كسروي، ولكن بعد ذلك تاب ورجع وصار ينتقد العقيدة الشيعية ويدحضها.

ومثل أي شحص من أفذاذ الدعوة والإصلاح لاقى الشيخ الكثير والكثير من التعذيب والاضطهاد ولكنه صبر حتى مات رحمه الله.....

 

بداية الابتلاءات للشيخ البرقعي:

في عهد الشاه وبتحريض من آية الله شريعتمداري زعيم الشيعة آنذاك تم إخراج الشيخ البرقعي من مسجده الذي يقوم بإمامته والكائن في طهران بعد أن تمت مصادرته... ولكن بما أن نظام الشاه كان علمانياً فإنه لم يضغط كثيراً على الشيخ.

والمصيبة العظمى ما لاقاه الشيخ في زمن الثورة البلشفية -آسف أقصد الشيعية- فقد لحق به بلاء عظيم، وأرهقوه كثيراً، وحرضوا عليه سفلة الناس وجهالهم الذين قاموا مراراً بمهاجمة بيته.

 

الدولة الإيرانية تحاول اغتيال الشيخ البرقعي:

ولما رأت الدولة أنه لا يفتر عن المجاهرة بالحق، ونصرة العقيدة السليمة -حيث كان يطبع مؤلفاته على الآلة الكاتبة ثم يقوم بتوزيعها- أرسلت إليه فرقة من الحرس الجمهوري لاغتياله بالرصاص في وسط الناس... وهكذا وهو يصلي في المسجد إذ بالأعيرة النارية تصوب نحوه، فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه -كان الشيخ حينها يناهز الثمانين عاماً- وحينما نقلوه إلى المستشفى صدرت الأوامر إلى الأطباء بعدم علاجه، فنصحه بعض الأطباء بالتوجه إلى منزله والعلاج هناك.

 

اقتياد الشيخ البرقعي إلى السجن:

كل ذلك لم يقلل من عزيمة شيخنا بل اشتد مراسه، وإذ ذاك اقتادوه إلى السجن وما السجن عليه بغريب، ولكن هذه المرة إلى سجن (إوين) الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية من حيث وضعه وطرق التعذيب فيه، وأقام في غياهبه قرابة السنة لينفى بعد ذلك إلى مدينة (يزد)، ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد مرة أخرى إلى السجن ثم نفي إلى نفس المدينة....

ومات الشيخ عام (93م) ولا يُعلم هل اغتالوه أم لا؟!

وقد أوصى الشيخ ألا يدفن في مقابر الشيعة. رحمه الله رحمة واسعة.

Publié dans Les Repentis

Commenter cet article