Le Docteur Moussa Moussaoui (Ex Chiite Rafidhi)

Publié le

Le Docteur Moussa Moussaoui

(Ex Chiite Rafidhi)

 

صحوة الدكتور/ موسى الموسوي

 

هو حفيد الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني، ولد في النجف الأشرف عام 1930، وأكمل الدراسات التقليدية في جامعتها الكبرى، وحصل على الشهادة العليا في الفقه الإسلامية "الاجتهاد".

حصل على شهادة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام 1955.

حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس "السوربون" عام 1959.

عمل أستاذاً للاقتصاد الإسلامي في جامعة طهران 60-1962.

عمل أستاذاً للفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد 68-1978.

انتخب رئيساً للمجلس الإسلامي الأعلى في غرب أمريكا منذ 1979.

أستاذ زائر في جامعة هالة بألمانيا الديمقراطية، وأستاذ معار في جامعة طرابلس بليبيا 73-1974، وأستاذ باحث في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1975-1976، وأستاذ موفد إلى جامعة لوس انجلوس في عام 1978.

مؤلفاته المطبوعة:

1- من الكندي إلى ابن رشد عام 1972م طبعة بيروت.

2- إيران في ربع قرن عام 1972م طبعة بيروت.

3- قواعد فلسفية عام 1977م طبعة النجف الأشرف.

4- الجديد في فلسفة صدر الدين عام 1978م طبعة بغداد.

5- من السهروردي إلى صدر الدين عام 1980م طبعة بيروت.

6- فلاسفة أوروبيون عام 1980م طبعة بيروت.

7- الثورة البائسة عام 1983م طبعة لوس انجلوس.

8- الجمهورية الثانية عام 1985م طبعة لوس انجلوس.

9- الشيعة والتصحيح: الصراع بين الشيعة والتشيع عام 1987م طبعة لوس انجلوس    

 

 

ترجمته بقلمه رحمه الله نقلاً من كتاب الشيعة والتصحيح

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله .

وبعد أن ولدت ونشأت وترعرعت في بيت الزعامة الكبرى للطائفة الشيعية، ودرست وتأدبت على يد أكبر زعيم وقائد ديني عرفه تاريخ التشيع منذ الغيبة الكبرى [ الغيبة الكبرى تعني: غيبة الإمام المهدي الثاني عشر عند الشيعة الإمامية، الذي غاب عن الأنظار في عام 329هجري.] وحتى هذا اليوم، وهو جدنا الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الذي قيل فيه:  ( أنسى من قبله وأتعب من بعده ) [ قائل هذا الكلام هو الإمام الراحل الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء رحمه الله.]

في مثل هذه البيئة المليئة بكل ما قيل ويقال في التشيع و الشيعة، وبكل الظروف والملابسات التي كانت تحكى عن الخلاف الطائفي بين الشيعة والسنة والذي دام قروناً وقروناً، كنت أعيش آلام الخلافات المريرة بين الشيعة والفرق الإسلامية الأخرى، وأشاهد عواقبها الوخيمة عن كثب، وفي ظل إرساء العلاقات الصحيحة بين الشيعة والسنة للوصول إلى الوحدة الكبرى بين الطائفتين، والتي كانت تصطدم بالسياسات الاستعمارية الحاكمة في العالم الإسلامي، تساندها عقول متحجرة وأناس متعصبون ومتاجرون بالطائفية البغيضة، بدأت أدرك خطورة المهمة وقداستها في نفس الوقت.

وقد زاد إيماني بها عندما بدأت أعرف أن السبب في قتل والدي بين صلاة المغرب والعشاء في الحضرة العلوية في النجف الأشرف، وعلى يد مجرم في لبوس رجل الدين الذي ذبحه كالكبش وهو يصلي في المحراب، إنما كانت خطة استعمارية لكي تثني السيد أبا الحسن عن خطواته الإصلاحية ولكن السيد أبا الحسن احتمل المصيبة صابراً محتسباً لله، وضرب أروع الأمثال في تلقين المصلحين درساً لا زال التاريخ الشيعي لا ينساه، ألا وهو العفو عن القاتل الذي قتل فلذة كبده، وأعز الناس إلى قلبه، وذلك ليثبت أن قلب المصلح لا تزلزله العواصف ولا تضعفه المصائب، ولا تتحكم فيه الأحقاد والثارات، وأنه يبقى  كالطود الشامخ يذود عن العقيدة التي يريد إرساءها في المجتمع ولدى الفرد.

وبعد كل هذا كان من الطبيعي أن تكون لدي فكرة الانطلاق نحو تصحيح الشيعة في بعض عقائدها أو أعمالها، ولا سيما تلك التي سببت الخلاف مع الفرق الإسلامية الأخرى، والتي كانت بحد ذاتها تتناقض مع روح الإسلام والمنطق السليم، وهي كما أعتقد كانت ولم تزل وبالاً على المذهب الشيعي؛ حيث أدت إلى تشويه سمعته ومسخ معالمه في العالم الإسلامي بل وفي العالم كله.

وأعتقد في الوقت نفسه أن سرد الأسباب لا يكفي لحل المعضلة فحسب؛ بل لا بد من تقديم حلول عملية أطلب من الشيعة في كل أرجاء الأرض أن يلتزموا بها إذا أرادوا خيري الدنيا والآخرة معاً، وقد وصلت إلى نتيجة حاسمة في تتبعي للخلاف بين الشيعة الإمامية والفرق الإسلامية الأخرى، وهي أن الخلاف بينهما ليس بسبب الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أن الإمام علياً أولى بالخلافة من غيره، لأنني أرى الشيعة الزيدية وهي تؤلف طائفة كبيرة تربو على الملايين، تعتقد بأحقية علي بالخلافة بعد الرسول الكريم، ولكن الوئام والأخوة والمحبة يسود بينها وبين أهل السنة والجماعة.

إذاً: السبب الأساسي في الخلاف بين الشيعة الإمامية والفرق الإسلامية الأخرى ليس هو موضوع الخلافة، بل هو موقف الشيعة من الخلفاء الراشدين وتجريحهم إياهم، الأمر الذي لا نجده عند الشيعة الزيدية وبعض الفرق الأخرى، ولو اكتفت الشيعة الإمامية بسلوك الزيدية لقلت الخلافات ولضاقت مساحة الشقاق، ولكن الشيعة الإمامية وقعت في الخلفاء الراشدين تجريحاً وانتقاصاً فكانت الفتنة.

وقد كنت أدعو الله في آناء الليل وأطراف النهار أن يلهمني العلم والبصيرة، ويمنحني القوة والتوفيق لأداء رسالة التصحيح التي كنت أصبو إليها منذ سني الشباب، فكانت نتيجة تلك الدعوات الصالحات هي كتابي:  ( الشيعة والتصحيح: الصراع بين الشيعة والتشيع  ) الذي أقدمه اليوم إلى الشيعة في كل زمان ومكان.

إنه نداء للشيعة مبعثه الإيمان المطلق بالله وبرسالة الإسلام الخالدة وبقوة المسلمين وكرامة الإنسان .

إنه نداء يدعو إلى الطرق الإصلاحية الكبرى لمحاولة إنهاء الخلاف الطائفي بين الشيعة والفرق الإسلامية الأخرى إلى الأبد وإلى أن تقوم الساعة.

إنها صرخة لله ولاستيقاظ الشيعة من نوم عميق دام ألفاً ومائتي عام، إنها قصة الصراع المرير بين المسلمين حتى يومنا هذا.

إنه نداء العقل والإيمان إلى الشيعة كي تنفض عن نفسها غبار السنين، وتثور ثورة لا هوادة فيها ولا انتظار على تلك الزعامات المذهبية التي سببت لها هذا التخلف الكبير في الحياة الدينية والفكرية والاجتماعية.

وهكذا يدفعني اعتقادي وواجبي أن أوصي ملايين الشيعة وأؤكد عليهم قراءة هذا الكتاب:

(( فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرِينَ ))[النمل:92] صدق الله العظيم.

 

 

Publié dans Les Repentis

Commenter cet article