Les Chiites Rawafidhs dans la lutte contre les Gens de la Sunnah

Publié le par Abu Mohamed

Quand les coeurs se ressemblent, et ciblent le même ennemi...

Article datant de 2003
http://www.ebaa.net/khaber/2003/06/16/khaber02.htm


Le Chiite Rafidhi El Moudarrisi, dit aux USA....Nous les Chiites (Rawafidhs) sommes l'UNIQUE SOLUTION POUR COMBATTRE l'ISLAM (Wahabisme)... Et les Juifs organisent aussi une manif, désignant le Hidjaz (actuelle Arabie Saoudite) et son peuple source du "Terrorisme" Anti-juif.

http://goldwater.mideastreality.com/jewishprotesters.html

Un ministre Chiite Rafidhi, a clairement déclaré au GRAND JOUR disant au monde entier :
"C'est GRACE A NOUS QUE QABOUL et BAGHDAD sont tombés..."


Ils attendent d'être récompensé en Iraq




تلبية لدعوة الرابطة العامة لمسلمي أمريكا، قام سماحة آية الله السيد هادي المدرسي بزيارة مدينة واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مؤتمرها السنوي الأول، وهو الأول من نوعه في أمريكا الشمالية. وقد ضم المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام أكثر من ثلاثة آلاف بينهم عدد كبير من الشخصيات المسلمة بينهم مفكّرون وعلماء اجتماعيّون ومهنيّون وخبراء ومسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وقد تم إلقاء عشرات المحاضرات وإقامة العديد من الندوات وورشات عمل خلال المؤتمر الموسّع الذي أقيم في قلب العاصمة الأمريكية في قاعات عديدة من فندق جراند حيات الواقع قرب مبنى وزارة المالية.

كان الهدف من المؤتمر الذي شارك فيه الألوف من المسلمين من مختلف زوايا الولايات المتحدة هو إيجاد روح التفاهم والمودة، بالإضافة إلى تعريف مذهب أهل البيت (عليهم السلام) للشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية كالبديل الوحيد لمواجهة المد الوهابي العنيف، وذلك تحت شعار (الإسلام؛ دين الحق والعدالة والسلام).



وقد تحدث السيد المدرسي في اليوم الثاني للمؤتمر وفي قاعة المؤتمرات العامة حول موضوع (العراق؛ تحديات الحاضر وفرص المستقبل)، حيث ألقى السيد المدرسي كلمة ارتجالية باللغة الإنجليزية، الأمر الذي أثار دهشة الحاضرين إلى حد كبير، خاصة و أن مدراء المؤتمر كانوا قد أعلنوا مسبقاً أن الكلمة ستكون بالعربية ولذا أحضروا مترجما للقيام بترجمة الكلمة لأهميتها، إلا أنهم فوجئوا بقرار السيد المدرسي بالحديث بالإنجليزية.

وقد تطرق سماحته خلال الكلمة إلى بعض جرائم النظام الصدامي المقبور، وقال فيما قال: (كان صدام المجرم قد حول مؤسسات الحكومة إلى هرم مقلوب ارتكز فوق رأسه هو، ولهذا فقد انهارت المؤسسات كلها إثر انهيار سلطته على الحكم، وهذا الأمر في ذات الوقت الذي يشكل مشكلة للشعب العراقي لغياب الخدمات المدنية، إلا أنه يوفر الفرصة للعمل الإجتماعي الموسّع والعمل الثقافي المكثف).

وأضاف السيد المدرسي مدركاً حضور بعض الرموز السياسية الأمريكية: (إن العراق تمثل الدين والدنيا بالنسبة إلينا لأنها أرضنا المقدسة، فيها 7 مقامات لأقدس رموز الشيعة ووقد دفع الشيعة أغلى الأثمان في الدفاع عنها. لقد قدم أبناء علي والحسين تضحيات لا تقاس بشيء، والقبور الجماعية تشهد على ذلك).. وذكر سماحته إحصائية دقيقة لعدد ضحايا القمع البعثي في العراق حسب السجلات الحكومية وهو 5 ملايين و 400 ألف شخص. وبذلك أكد السيد المدرسي على أن الحكم في العراق يجب أن لا يعود للأقلية مهما حصل، لأن في ذلك فساد كل شيء وعودة الأمور إلى ما كانت عليه تحت حكم صدام الجاثم.

وأتم سماحته الحديث بمناشدة المسلمين في كل مكان وخاصة مسلمي أمريكا بمساعدة الشعب العراقي بكل الوسائل، خاصة في مجال تقديم الخدمات الصحية والطعام والشراب لسد حوائجهم الماسة وفي هذه الفترة الحساسة, وأردف سماحته أن العراقيين يحتاجون اليكم حاليا وأنه واثق بالله بأن مدة الحاجة هي قصيرة فالذي لا يساهم حاليا سوف تفوته الفرصة و(ما تقدمو من خير فهو لكم).

وبعد انتهاء الكلمة ارتقى المنصة ثلاثة أشخاص قدموا شكرهم لسماحته وأكدوا للحضور على الإلتزام بإرشاداته.

أما السيد مهدي المدرسي (نجل سماحة السيد هادي المدرسي) وهو عضو في الوفد المرافق فقد ألقى كلمة باللغة الإنجليزية أيضاً تحدث حول موضوع (مجابهة المناوئين ومفهوم الجهاد في الإسلام)،[] أكد فيها على ضرورة محاربة أعدى أعدائنا وهي النفس الأمارة بالسوء انطلاقاً من قول أمير المؤمنين: (ميدانكم الأول أنفسكم، فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر وإن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز). كما تحدث سماحته حول مفهوم الجهاد وضرورة توفر شروطه قبل حمل السلاح في وجه أحد. وأضاف سماحته: (مفهوم Collateral Damage(الضّرر الثّانويّ) لا وجود له في الإسلام. وهذا يعني أن قتل الأبرياء لا يمكن توجيهه بأي شكل من الأشكال وتحت أي ضرف كان). بعد ذلك فتح المجال للأسئلة وقد طالت الفترة أكثر من 3 ساعات.

وقد قامت مراسلة إذاعة (صوت أميركا) باللغة الإنجليزية بإجراء مقابلة مع السيد مهدي المدرسي حول وضع المسلمين في الغرب وأزمة فقدان الهوية التي يواجهونها

Publié dans Actualité

Commenter cet article