Les Chiites Rawâfidhs essayent de faire comme les Talibans

Publié le par Abu Mohamed

Si les Talibans ont cassés les Statues de Bamiyan pour des raisons religieuses évidentes, les Chiites Rawafidhs eux sont en train d'effacer toutes traces de la Civilisation Omeyyades ou Abassides... Et pourtant les Abassides font partie de la Famille du Prophète Muhammad 'Aleyhi salat wa salam

Par contre ils commencent à installer les statues de personnalités Chiites Rawafidhs ! ! !

Allez comprendre...

 

 

DESTRUCTION DES TRACES DE LA CIVILISATIONS OMEYYADES




LE MADJOUSSI ABOU EL QASSEM EL FERDAOUSSI

Respecté 

 


تدمير تمثال أبو جعفر المنصور وعلاقته في الشعوبية الفارسية

لايخفى على أحد ما تتعرض له عروبة العراق اليوم بعد أن تكالبة عليها قوى الشر والرذيلة المتعاضده فيما بينها والمتمثلة في المخططات الصهيونية ألإيرانية الصفويه بمباركة الرئيس الأمريكي جورج بوش الثاني ، الذي سخر جميع طاقات وإمكانيات الولايات الأمريكيه لتدمير العراق وتقسيمه ومحو هويته مرورا ً بحلحلة المجتمع العراقي وإفراغه من العقول والطاقات والخبرات الفكرية والعلمية ، التي ُتنفذ عبر أجهزة الحكومة العميله كالحرس الوطني وميليشياتها الغير شرعيه كفيلق بدر وفرق الإغتيالات والتصفيات الجسدية الأخرى التابعة لسمسار الإحتلال الأكبر ( احمد الجلبي ) علاوة على التشكيل الجديد الآخر الذي خرج علينا تحت إسم (( لجنة إجتثاث الإرهاب )) والخاضعة في أوامرها حصرا ً بوزير الداخليه ( باقر صولاغ ) ، معروف الأصل والفخار ، حتى وإن خلع على نفسه ألف لقب وألف إسم لأية قبيلة أو عشيرة عربية عراقية ، سيما بعد إعلان ( الشيخ جاسم السمرمد ) أمير زبيد صراحة عدم إنتسابه إليهم .

لقد إستيقظ العراقييون صباح أمس الأربعاء على جريمةٍ أخرى من جرائم تدمير معالم حضارة وآثار العراق القديمة والحديثه الجارية على قدم وساق ، منها في عسعس الليل ومنها في وضح النهار .

وبحسب رويترز وغيرها من الوكالات الخبرية التي أشارة إلى قيام مسلحون مجهولون بنسف تمثال أبو جعفر المنصور ثاني خلفاء بنو العباس وباني (( بغداد )) ، وسط العاصمة بغداد بوضع عبوات ناسفه تحت التمثال ونسفه بالكامل .

والتمثال الذي صنعه أحد أبرز رواد الحركة الفنية في العراق النحات خالد الرحال، عبارة عن رأس الخليفة العباسي مصنوعا من البرونز مرتديا عمامة، ويبلغ ارتفاعه نحو مترين.

ُرب ساءل يسأل ، ماذا يُمثل المنصور بالنسبة للعرب وللعراقيين خاصة ؟ !

و لماذا تمثال أبو جعفر هذا ؟ !

وما هو تأ ثيره على الحركة الشعوبية الفارسية ؟ !

أبو جعفر المنصور هو عبد الله بن محمد بن علي بن العباس ثاني الخلفاء العباسيين (714-775 ميلادية)، وهو أول من عني بالعلوم بين الخلفاء بعد أن بنى بغداد وجعلها عاصمة ملكه ، حتى تحولت إلى عاصمة العالمين العربي والإسلامي ، وتعد حاضرة الدنيا ، لما زخرة به من بناء وتقدم وتطور في مختلف المجالات العلمية كالطب والطبيعة والتربية وعلم النفس والحيوان والنبات والفلك وغيرها من العلوم الإنسانية كالفلسفة وعلوم الدين والحديث إضافة إلى مدارس الأدب والشعر والعلوم الأخرى التي كثرة في عصره.



أما لماذا ، أبو جعفر ؟ !!!



لأن مقتل (( أبو مسلم الخراساني الفارسي )) ، كان على يد ِ الخليفة أبو جعفر المنصور ، ولأن حقد الفرس أشهر من النار على علم ، يأتي تدمير تمثاله هذا جزء من الحقد الصفوي الدفين على العرب وحضارتهم ورموزهم التأريخية هذه ، ناهيكم عن إن إحدى أشهر فرق الغلو المارقة عن الدين الإسلامي الحنيف هي فرقة (( الأبو مسلميه )) والتي تأسست بعد مقتل زعيمهم أبو مسلم ، مازالت هذه الفرقة الغاليه قائمة إلى يومنا هذا ولها أتباعها بالملايين من ذويّ الأصول الفارسية الأعجميه والتي تغلغلت إلى بعض المجتمعات العربية التي تمارس طقوسها بسرية تامة عن جهل ٍ وغباء إلى يومنا الراهن .

يُعد تأثير (( المنصور )) وإن كان على شكل تمثال ، كصرح تأريخي ُيذكر الفرس بقاتل أحد رجالهم ورموزهم الذي حاول بائسا ً فصل ولاية خراسان عن جسد الخلافة العباسيه ، ولا يفوتني هنا أن أشير إلى أن الإيرانيين أعتبروا مقبورهم (( الخراساني )) في حينها بطلا ً شعبيا ً إيرانيا ً ونادوا بالثأر له من بني العباس ، ويّذكرنا التأريخ ، كيف أحاطه الفرس بهالة ٍ من التعظيم والقدسية وغالوا فيه حتى زعموا إنه حي و ما مات ولن يموت ، وإنه نبي .

نلاحظ اليوم إن الحركة الشعوبية الفارسية التي تنفذت في صفوف الحكومة العميلة في العراق وأصبحت تسرح وتمرح في البلاد (نلاحظ) دورها المكشوف في السعي الحثيث إلى تشويه صورة العرب والحط من شأنهم ومن حضارتهم وتأريخهم ، ويتجسد ذلك في إلغاء تسمية محافظة (( ذي قار )) إلى الناصريه ، ومحافظة (( القادسية )) إلى الديوانيه ، و(( بابل )) إلى الحله ، و (( ميسان )) إلى العماره ، وتعدت تلك التسميات لتصل إلى تغيير أسماء العديد من الأحياء السكنية وشوارع وأزقة المدن والأقضية والنواحي ، التي ُتذكرهم بأمجاد العرب وإنتصاراتهم على الفرس ، ويبدو إن كل ما سرقوه ودمروه من آثار ومتحاف ومعالم العراق لم يشبع رغباتهم الد نيئة لحقدهم الدفين على العرب عامة والعراقيين منهم على وجه الخصوص .

رغم الحزن الكبير الذي يعتري النفوس ، إلا إن إرادة الأحرار وعزمها وإصرارها على طرد المحتل الأجنبي الغاصب بسواعدٍ لا تكل ولا تمل ، هي نفس السواعد التي ستشيد ألف تمثال وألف صرح للمنصور ولسعد إبن أبي وقاص وغيرهم من قادة العرب الذين أذلوا الفرس وكسروا شوكتهم ، أما أسماء المحافظات والمدن والشوارع والأزقة العربية التأريخيه المصادره تسميتها فستبقى في قلوب ونفوس أبناء العراق الأصلاء وتجري في دمائهم الزكية ، إلى أن يقضيّ الله أمرا ً كان مفعولا.



فهاهم الفرس المجوس يصنعون تمثال لصاحب كتاب الشاهنامه ابو القاسم الفردوسي في ايران الذي الف كتاب يهاجم فيه العرب لان العرب اسقطوا ملك المجوس وحين صنع الايرانيون التمثال للفردوسي كان له معنى رمزي مثلما كان هدم تمثال ابوجعفر المنصور له معنى رمزي
لقد وضع الشاعر العنصري ولسان حال الشعوبية آنذاك أبو القاسم الفردوسي جل ملحمته الشعرية المعروفة (بالشاهنامه ) في شتم العرب وقال فيها انه أنقذ اللغة الفارسية من الذوبان في لغة العرب, وعلى الرغم مما حملته هذه المحلحمة من سب وشتم للعرب والذي كان يعني الدولة الإسلامية تحديدا آنذاك, إلا إن الحكومة الفارسية الحالية ورغم ادعائها بأنها إسلامية فهي ما تزال تحيي في كل عام ذكر ى هذا الشاعر العنصري بكل تعظيم, وقد وصوف رئيسهم خاتمي المنادي بحوار الحضارات الفردوسي بأنه حكيم الشعراء وشاعر الحكماء

Publié dans Actualité

Commenter cet article

Un sunite 25/10/2015 16:18

Arrêtez vos mensonges, lisez bien l'histoire et arrêtez de nous mentir.
le caliphe Abou jaafar est l un des plus criminels des souverains arabes dans l histoire.
Pourquoi vous ne dite pas que ce même abou jaafar a assassiné son oncle?
Concernant abou mouslim, sans ce dernier les abassides n auront jamais le pouvoir. C est abou mouslim le chef de la révolution des perses qui a vaincu les oumeyades.
ABOU jaafar l'a tué de peur de lui.

Ali 20/03/2006 05:34

Les status dont interdis par l'Islam, que ce soit pour un Calife ou pour n'importe qui d'autre. Honte aux Sunnites Nawassib, qui ont construit des status pour l'adoration de leur chefs! C'est du Shirk ce que font les Nawassib.