قصة اهتدائي إلى دين الحق ـ فهد ـ

Publié le par Abu Mohamed

Vous Aurez Incha Allah la Traduction

قصة اهتدائي إلى دين الحق ـ فهد  ـ

 

 

 



قصة اهتدائي إلى دين الحق ـ فهد  ـ
هذه قصة اهتدائي إلى الإسلام بعدما كنت في ضلال الرافضة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ..

من يهده الله فهو المهتد .. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ... الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، والذي يقذف نور الحق لتبدد ظلمة الضلال .. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار وعلى صحبه الأبرار ومن تبع هداهم إلى يوم الدين ..

أما بعد /

ثم اهتديت .. عنوان لكتاب ألفه التيجاني والذي يذكر فيه قصة اهتدائه إلى مذهب الشيعة بعد أن كان صوفياً ..

وأنا بدوري أقتبس عنوان ذلك الكتاب لأضعه عنواناً لقصة اهتدائي إلى مذهب أهل السنة والجماعة السلفي بعد أن كنت شيعياً متعصباً ...

نشأت في أسره شيعية في أحد أحياء الكويت القديمة والتي يكثر فيها الشيعة ..
لم يكن أي من أفراد عائلتي متدين بما فيهم والداي ..
فلم يكن أحدنا يعرف عن عقيدته الشيء الكثير .. حتى أننا لم ندرك أننا شيعة إلا عندما كبرنا !!

علما أن أخوالي من آل البيت من عائلة (الموسوي) العريقة والمعروفة بتشيعها .

في يوم من الأيام قررت أن أتعلم شيء ما عن ديني ، أي شيء لأثبت لنفسي أني شيعي مخلص ..

كل ما كنت أعرفه عن السنة أنهم لا يحبون علي وآل البيت وأنهم يترضون عمن قتل الحسين وأنهم يلعنون آل البيت .. نعم كان هذا هو تصوري عن أهل السنة أنهم يبغضون آل البيت عليهم السلام ..
لذا كنت أكرههم جداً ..
أول ما قرأت في كتب الشيعة كتاب (ثم اهتديت) للتيجاني .. لا أخفي عليكم أنني فرحت واطمأننت بعد قرائتي للكتاب لأني وجدت ما يسليني في تخبطي ، فأدركت أن الشيعة هم المؤمنون الوحيدون على هذه الأرض ..
وتضمن الكتاب جل عقائد الشيعة بطريقة ممتعة ومقنعة ، ممزوجة بكثير من العواطف .. خصوصاً عندما أورد قصة مقتل الحسين وكيف كانت الأرض حزينة على مقتله من إمطار السماء دماً وتحول التربة إلى دم .. الخ ..

خرجت من تخبطي وأنا على يقين أن التشيع لآل البيت هو دين الحق ، وكنت أتمنى أن أقابل سنياً لأناقشه ، خلافاً لما كنت عليه من تهربي منهم قبل تعمقي في معتقدات الشيعة حسب فهمي ..

وقد كان ، فقد قابلت أحد زملائي في الدراسة وبدأ يتكلم عن الشيعة ، فتمعر وجهي وهاجمته بما تيسر لي تعلمه من كتاب التيجاني .. فواجهني بحقائق كانت خافية علي ..

ولكنني وجدت شخصاً غير الذي كان يتحدث عنهم التيجاني ، فلم أجدهم يكرهون علياً وآل بيته ، ولا يترضون على يزيد إنما يقولون فيه أمره إلى الله .. لا يلعنونه ولا يترضون عليه .. وهذا هو الإنصاف ..

وخضت معه عدة نقاشات لم أقتنع بما قاله تماماً .. بل بدأ الشك يتغلغل في قلبي ...
شقيقتي كانت تشاركني في تخبطي وحيرتي ..
فدعت الله ذات ليلة أن يريها الحق حقاً ويزرقها اتباعه ،
فقد حقق الله لها ما أرادته .. أن قيض لها رؤيا صالحة ..
جاءتها امرأة في المنام بزي إسلامي متدين ترشدها إلى وضع اليدين على الصدر أثناء الصلاة ، فعلمت أختي أن الله أرسل لها هذه المرأة لترشدها إلى طريق أهل السنة والجماعة الذين يضعون اليدين على الصدر في الصلاة ، خلافاً للشيعة الذين يسدلون أيديهم جنبا ..
فقررت أختي أن تلتزم بمذهب أهل السنة والجماعة ..
وبذلك بدأت أبحث أكثر عن أي الدينين أحق من الآخر ، حتى شرح الله صدري إلى الإسلام الحق ، مذهب أهل السنة والجماعة ..
وذلك لما رأيته من تخبط وتناقض في مذهب الشيعة ، واستعمالهم التقية ، والتي لم أستسيغها ولم أقتنع بدوافعها التي يدعون إليها ..

أيقنت أن الحق مع مذهب أهل السنة والجماعة ، الذين هم وسطاً في كل شيء ، فينطبق عليهم قول الله تعالى (( وجعلناكم أمة وسطاً )) .. فوجدنا الوسطية في كل شيء في عقيدة أهل السنة والجماعة .. والذين يسمونهم الشيعة الوهابية ، وعلمت أنهم نسبوهم إلى محمد بن عبدالوهاب ، الذي جدد الدعوة والعقيدة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية منذ قرنين من الزمان تقريباً ، فكان له الفضل في الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة ..
فأهل السنة لم يغلو في علي وآل البيت ولم يعطوهم أكثر من حقهم كون بعضاً منهم كان من الصحابة وكان البعض منهم من التابعين إلخ .. ولم يبغضوا آل البيت كما حال النواصب والخوارج الذين كفروا علي وجمع من الصحابة .. ونصبوا العداوة والبغضاء إلى آل البيت عليهم الرضوان ..

فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان ..
الله عافنا في أجسادنا وعقولنا وقلوبنا ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

نسأل الله لناوله القبول والجزاء العظيم من رب عظيم...

فأخونا فهد  حمل هم الدعوة وجاهد ببنانه من كان له أخ وأب وخليل

في ذلك المعتقد متمثل بقوله تعالى : 

(( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ

اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي

قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(22) ))


ولم يقتصر أخونا على دعوة هولاء القوم بل له عدة مقالات دعوية ومن قرأها وكأنه

يقرأ لداعيه أمضى عمره في الدعوة الإسلاميه فجزاه الله خير الجزاء وثبتنا وإياه على

المحجة البيضاء وختم حياتنا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ..

فهذا فهد  رمز حي لايكل ولايمل برغم مايواجه من الضغوط فكيف بكم يامن

تقاعستم عن الدعوة بحجج واهيه !!

وأدعوكم إخوتي إلا دعوة فرقة الرافضه فإنهم لايكذبونكم ولاكنهم في مراء

ولنا في قصة أخينا فهد خير مثال ..
فاللهم احفظه وأنصره وأيده وأهدي من ظل عن دين الحق اللهم آآمين .

*
الذين يريدون أن يتعرفون على فهد  أكثر ويستفيدون من علمه ..

فهذا بريده الإلكتروني :

medicinekw@yahoo.com

وهو اليوم داعيه في منتدى عجيب وله مقالات في دحر إفتراءات الشيعة الاثني عسرية ..

Publié dans Les Repentis

Commenter cet article